شهدت حملة “الأسبوع الأزرق”، التي أطلقها مصرف الراجحي خلال الفترة من (25) إلى (31) أكتوبر (2026)، نشاطًا رقميًا متنوعًا، بمشاركة حسابات المصرف، والشركاء التجاريين، والمؤثرين، والأفراد. وتركز المحتوى المتداول على العروض والخصومات والمزايا المرتبطة بالبطاقات المؤهلة، إلى جانب التفاصيل التي تساعد العملاء على معرفة شروط الاستفادة منها.
وفي هذا السياق، أعدّت أوما تقريرًا متخصصًا لرصد وتحليل التفاعل الإعلامي مع الحملة، بهدف فهم طبيعة حضورها الرقمي، وتحديد أبرز الموضوعات التي استقطبت الاهتمام، ودراسة أدوار الجهات الناشرة واتجاهات التفاعل.
لماذا أعدّت أوما هذا التقرير؟
يهدف التقرير إلى تقديم قراءة كمية ونوعية للأداء الإعلامي لحملة “الأسبوع الأزرق”، من خلال تحليل المنشورات المرصودة عبر منصة إكس خلال الفترة من (8) إلى (31) أكتوبر (2026).
ويشمل التحليل حجم النشر والانتشار، وتوزيع التفاعل بين فئات الناشرين وأنواع المحتوى، والموضوعات الأكثر تداولًا، إلى جانب اتجاهات الانطباع العام والدلالات الاتصالية المستخلصة من النتائج.
أبرز مؤشرات الحملة
كشفت نتائج الرصد عن مجموعة من المؤشرات التي توضح حجم النشاط الرقمي المرتبط بالحملة:
- حجم النشر: (679) منشورًا.
- حجم الانتشار: تجاوز (188.8) مليون
- إجمالي التفاعل: (16,794) تفاعلًا.
- نبرة التفاعل الإيجابية: (64%)، مقابل (36%) للنبرة المحايدة.
وتوضح هذه المؤشرات حجم المحتوى المرصود وطبيعة الاستجابة له، مع ضرورة التمييز بين الانتشار التقديري والتفاعل الفعلي مع المنشورات.
من قاد التفاعل مع الحملة؟
أظهرت النتائج اختلافًا ملحوظًا بين حجم النشر وحصة التفاعل لدى الفئات المشاركة. فقد تصدر القطاع الخاص حجم المنشورات بنسبة (46.2%)، بينما بلغت حصته من التفاعل (14%).
في المقابل، استحوذ المؤثرون على الحصة الأكبر من التفاعل بنسبة (35.4%)، رغم أن مساهمتهم في النشر بلغت (8.2%) فقط. كما أسهمت حسابات مصرف الراجحي والأفراد في تداول الرسائل المرتبطة بالعروض وتفاصيل الاستفادة منها.
ويكشف هذا التفاوت أن كثافة النشر لم ترتبط بالضرورة بارتفاع الحصة من التفاعل، وأن أدوار الناشرين اختلفت بين تقديم العروض وإعادة تداولها وشرح تفاصيلها.
ما الموضوعات التي استقطبت اهتمام المتفاعلين؟
تصدرت موضوعات التسوق والتجزئة التفاعل بنسبة (37.1%)، تلتها الموضوعات المتعلقة بالتعريف بالحملة وشروط الاستفادة بنسبة (33.1%)، ثم الخدمات والسفر والترفيه بنسبة (12.2%).
وأظهرت مراجعة المنشورات اهتمامًا بالمعلومات العملية، مثل قيمة الخصومات، والمنتجات المشمولة بالعروض، والبطاقات المؤهلة، والأكواد الترويجية، ومواعيد انتهاء العروض.
ويشير ذلك إلى أهمية التفاصيل التي تساعد المتابعين على فهم المزايا المتاحة ومقارنتها، إلى جانب الرسائل الترويجية المباشرة.
ماذا تكشف اتجاهات التفاعل؟
سجلت الحملة نبرة إيجابية بنسبة (64%)، ارتبطت بتداول الخصومات والمزايا التجارية وتشجيع المتابعين على الاستفادة منها، بينما بلغت النبرة المحايدة (36%)، وتركزت في نقل المعلومات المتعلقة بالعروض وشروطها دون إبداء تقييم صريح.
ويتسق حضور المحتوى المحايد مع الوظيفة التعريفية للحملة؛ إذ شكّل شرح العروض وآليات الاستفادة منها جانبًا مهمًا من الرسائل المتداولة. كما ينبغي التمييز بين المحتوى الترويجي الصادر عن الجهات المشاركة والتقييمات المستقلة من المستخدمين عند تفسير الانطباع العام.
أبرز الاستنتاجات
خلص التقرير إلى أن الحضور الإعلامي لحملة “الأسبوع الأزرق” ارتبط بتعدد الشركاء والجهات الناشرة، وتنوع العروض التجارية والخدمية، مع تركز التفاعل حول الخصومات والمعلومات المرتبطة بشروط الاستفادة منها.
وأظهر التحليل أيضًا حضورًا بارزًا للمحتوى التوضيحي؛ إذ استحوذ الإنفوجرافيك على (54.2%) من إجمالي التفاعل، تليه منشورات الاقتباس بنسبة (33.7%). وتعكس هذه النتائج توزيع التفاعل بين أشكال المحتوى، دون أن تعني بالضرورة تفوق أحدها في معدل التفاعل لكل منشور.
وتقدم هذه النتائج فهمًا لطبيعة التفاعل الإعلامي مع الحملة، والفروق بين مساهمة الجهات الناشرة، والرسائل التي استقطبت الاهتمام، بما يوفر أساسًا معلوماتيًا لتطوير أساليب التواصل والعروض التسويقية المستقبلية.
اطّلع على التقرير الكامل
للتعرف على المؤشرات التفصيلية، وأبرز المنشورات، واتجاهات التفاعل، والتحليلات والاستنتاجات العامة، يمكن الاطلاع على تقرير أوما الكامل:
«تقرير رصد وتحليل التفاعل الإعلامي مع حملة “الأسبوع الأزرق” 2026»
تحميل التقرير الكامل
